(٧٦) بَابُ خُبْزِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
٢٢٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَبِيتُ اللَّيَالِيَ المُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا هُوَ وَأَهْلُهُ لا يَجِدُونُ عَشَاءً، وَكَانَ أَكْثَرُ خُبْزِهِمْ خُبْزَ الشَّعِيرِ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٢٦ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رضي الله عنه - أَنَّهُ: قِيلَ لَهُ: «أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - النَّقِيَّ - يَعْنِي الحُوَّارَى (١)؟ فَقَالَ سَهْلٌ: مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - النَّقِيَّ حَتَّى لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ. فَقِيلَ لَهُ: هَلْ كَانَتْ لَكُمْ مَنَاخِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: مَا كَانَتْ لَنَا مَنَاخِلُ. قِيلَ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ بِالشَّعِيرِ؟ قَالَ: كُنَّا نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ، ثُمَّ نَعْجِنُهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ والتِّرْمِذِيُّ.
٢٢٧ - عَنْ مَسْرُوقِ [بْنِ الأَجْدَعِ] قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - فَدَعَتْ لِي بِطَعَامٍ وَقَالَتْ: مَا أَشْبَعُ مِنْ طَعَامٍ فَأَشَاءُ أَنْ أَبْكِيَ إِلا بَكَيتُ. قَالَ: قُلْتُ
لِمَ؟ قَالَتْ: «أَذْكُرُ الحَالَ الَّتِي فَارَقَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الدُّنْيَا، وَاللهِ مَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ مَرَّتَيْنِ فِي يَوْمٍ». حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وابْنُ حِبَّانَ.
(١) النَّقِيُّ والحُوَّارَى: هو الخُبزُ المصنوع من لُباب البُرِّ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute