للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- وَنِسَاءٍ إِلَّا عَجُوزًا لِسَقْيِ مَاءٍ وَنَحْوِهِ.

- وَيَحْرُمُ اسْتِعَانَةٌ بِكَافِرٍ إِلَّا لِضَرُورَةٍ.

- وَيَمْنَعُ جَيْشَهُ مِنْ:

[١] مُحَرَّمٍ.

[٢] وَتَشَاغُلٍ بِتِجَارَةٍ.

- وَيَعِدُ الصَّابِرَ بِأَجْرٍ وَنَفَلٍ.

- وَيُشَاوِرُ ذَا رَأْيٍ.

- وَمَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فِي حَالَةِ الحَرْبِ فَلَهُ سَلَبُهُ.

- وَهُوَ: مَا عَلَيْهِ مِنْ ثِيَابٍ، وَحُلِيٍّ، وَسِلَاحٍ، وَكَذَا دَابَّتُهُ الَّتِي قَاتَلَ عَلَيْهَا، وَمَا عَلَيْهَا.

- وَأَمَّا نَفَقَتُهُ، وَرَحْلُهُ، وَخَيْمَتُهُ، وَجَنِيبُهُ: فَغَنِيمَةٌ.

فَصْلٌ

- وَتُمْلَكُ الغَنِيمَةُ بِالِاسْتِيَلَاءِ عَلَيْهَا فِي دَارِ الحَرْبِ.

- فَيُجْعَلُ خُمُسُهَا خَمْسَةَ أَسْهَمٍ:

<<  <   >  >>