للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

حكم هاء التأنيث، وكتابتها بين الهاء والتاء:

ثم قال:

وهاك ما لظاهر أضفتا ... من تأنيث وخط بالتا

أي: خذ ما أضفته إلى ظاهر من إسم ذي هاء تأنيث في حال كونه خط بالتا، أي رسمت هاؤه في المصاحف بالتاء كـ {رَحْمَتُ اللَّهِ} ١ و {نِعْمَتَ اللَّهِ} ٢ و {لِسُنَّتِ اللَّهِ} ٣. في المواضع الآتية، واحترز بقيد الإضافة عن ما ختم بهاء التأنيث ولم يضف، كـ"رحمة"، من قوله تعالى: {وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} ٤ لتعيين رسمه بالهاء إلا ما يذكره في: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ} ٥. واحترز بالإضافة إلى ظاهر من الإضافة إلى ضمير. كـ"رحمتي" من قوله تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} ٦ لتعيين رسمه


١ سورة البقرة: ٢/ ٢١٨.
٢ سورة البقرة: ٢/ ٢٣١.
٣ سورة فاطر: ٣٥/ ٤٣.
٤ سورة يونس: ١٠/ ٥٧، النمل: ٢٧/ ٧٧.
٥ سورة آل عمران: ٣/ ١٥٩.
٦ سورة الأعراف: ٧/ ١٥٦.

<<  <   >  >>