للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[فصل في حكم "بئسما" بين الوصل والفصل:]

ثم قال:

فصل وقل بالوصل بئسما اشتروا ... وعن أبي عمرو في الأعراف رووا

وخلفه لابن نجاح رسما ... وعنهما كذاك في قل بئسما

هذا هو الفصل الثاني من فصول هذا الباب، وقد ذكر فيه: "بئسما"، فأمر في صدر البيت الأول مع إطلاق الحكم الذي يشير به إلى اتفاق شيوخ النقل بأن يقال: بوصل كلمة "بئس" بكلمة "ما" المجاورة لـ"اشتروا"، وهي "البقرة": {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ} ١، ثم أخبر عن الشيوخ الذين أخذوا عن أبي عمرو "المقنع"، وأدوه بالوسائط إلى الناظم وغيره رووا فيه عن أبي عمرو الوصل في: "بئسما" في "الأعراف"، وهو: {قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي} ٢، وأن الخلاف في هذا الذي في "الأعراف". رسم، أي: قيد، وذكر ابن نجاح وهو أبو داود، وأن الخلاف بين المصاحف عن الشيخين في "بئسما" الواقع بعد "قل"، وهو: {قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ} ٣، في "البقرة" أيضا، فتحصل من كلام الناظم أن مواضع وصل "بئسما" وفاقا، وخلافا ثلاثة: موضع متفق على وصله، وهو: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا} ٤ في "البقرة"، وموضعان: مختلف فيهما وهما:


١ سورة البقرة: ٢/ ٩٠.
٢ سورة الأعراف: ٧/ ١٥٠.
٣ سورة البقرة: ٢/ ٩٣.
٤ سورة البقرة: ٢/ ٩٠.

<<  <   >  >>