للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[الباب الرابع منقصات التوحيد]

[الفصل الأول الوسائل التي توصل إلى الشرك الأكبر]

لما كان الشرك الأكبر أعظم ذنب عُصي اللهُ به، حرَّم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كل قول أو فعل يؤدي إليه، أو يكون سببًا في وقوع المسلم فيه.

فالرسول صلى الله عليه وسلم كان حريصًا على هداية أمته، وسلامتها من كل ما يكون سببًا في هلاكها، كما قال تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)} [التوبة: ١٢٨].

وثبت عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس، إنه ليس من شيء يقربكم من الجنة ويبعدكم من النار إلا قد أمرتكم به، وليس لشيء يقربكم من النار ويبعدكم من الجنة إلا قد نهيتكم محنه، وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه ليس من نفس تموت حتى تستوفي رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحصلكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعاصي الله، فإنه لا ينال ما عنده إلا بطاعته".

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنما مثلي ومثل الناس كمثل

<<  <   >  >>