للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[الفصل الثاني الشرك الأصغر]

وفيه مبحثان:

[المبحث الأول: تعريفه وحكمه]

سبق تعريف الشرك في اللغة عند الكلام على تعريف الشرك الأكبر.

أما تعريف الشرك الأصغر في الاصطلاح، فهو: كل ما كان فيه نوع شرك لكنه لم يصل إلى درجة الشرك الأكبر.

أما حكمه فيتلخص فيما يأتي:

١ - أنه كبيرة من كبائر الذنوب، بل هو من أكبر الذنوب بعد نواقض التوحيد.

٢ - أن هذا الشرك قد يعظم حتى يؤول بصاحبه إلى الشرك الأكبر المخرج من ملة الإسلام، فصاحبه على خطر عظيم من أن يؤدي به الوقوع في الشرك الأصغر إلى الخروج من دين الإسلام.

٣ - أنه إذا صاحب العمل الصالح أبطل ثوابه كما في الرياء وإرادة الإنسان الدنيا وحدها بعمله الصالح، والدليل. قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه". رواه مسلم.

<<  <   >  >>