للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

إلى دراسة مطولة، فغاب التيسير الذي جعله الشارع ملازماً للتكليف (١).

يقول الشيخ يوسف القرضاوي: «والواقع أنّ جلّ ما يقال في هذا المجال مما لم يدل عليه محكم قرآن، ولا صحيح سنة, ولا إجماع أمة, إنما هي اجتهادات يؤخذ منها ويترك، أو آراء بشر يجب أن تحاكم وتُرد إلى النصوص الأصلية والقواعد المرعية, والمقاصد الكلية» (٢).

وأهم الأسباب التي حملت الفقهاء المتقدمين على التوسع هي:

١ - التوسع في مفهوم الجوف، حيث يدخل فيه كل مجوف، كالمعدة والدبر الدماغ وداخل البطن وباطن الأذن وداخل قحف الرأس وباطن الإحليل.

٢ - توسعهم في المنافذ المعتبرة، فكل فتحة نافذة إلى مجوف معتبرة كالفم، والأنف، والأذن، والدبر، وفرج المرأة، والإحليل، والجروح النافذة إلى البطن، أو الدماغ.

٣ - توسعهم في العين الداخلة، فلا فرق بين المغذي وغيره، ولا بين المائع والجامد.

OOOOO


(١) انظر: القرضاوي، يوسف، فقه الصيام، مرجع سابق، ص ٧٢.
(٢) المرجع السابق، ص ٨٠.

<<  <   >  >>