للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأصل المَثُلَة: الشِّبْهُ والنَّظِيرُ وما يعتبرُ به. يريد من خلا من الأمم.

٧- {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} (١) أي: نبي يدعوهم.

٨- {وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ} أي: ما تنقص في الحمل عن تسعة أشهر من السقط وغيره.

{وَمَا تَزْدَادُ} على التسعة. يقال: غاض الماء فهو يغيض إذا نقص، وغِضْتُه.

١٠- {وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ} أي: مُتَصَرِّف في حوائجه. يقال: سَرَبَ يَسْرَب. وقال الشاعر:

أَرَى كلَّ قوْمٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ ... ونحنُ خلعْنَا قَيْدَهُ فهو سارِبُ (٢)

أي: ذاهب.

١١- {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ} يعني: ملائكة يعقب بعضها بعضا في الليل والنهار، إذا مضى فريق خلفَ بعده فريق.

{يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} أي: بأمر الله.

{وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ} أي: وَلِيّ. مثل: قادر وقدِير. وحافظ وحفيظ.

١٢- {يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا} للمسافر، {وَطَمَعًا} للمقيم.


(١) في تفسير الطبري ١٣/٧١ "يقول: ولكل قوم إمام يأتمون به وهاد يتقدمهم فيهديهم إما إلى خير وإما إلى شر. وأصله من هادي الفرس، وهو عنقه الذي يهدي سائر جسده".
(٢) البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، كما في اللسان ١/٤٤٥ وروايته "وكل أناس قاربوا" وبعده: "قال ابن بري: قال الأصمعي: هذا مثل، يريد أن الناس أقاموا في موضع واحد لا يجترئون على النقلة إلى غيره، وقاربوا قيد فحلهم، أي حبسوا فحلهم عن أن يتقدم فتتبعه إبلهم خوفا أن يغار عليها. ونحن أعزاء نقتري الأرض نذهب فيها حيث شئنا، فنحن قد خلعنا قيد فحلنا ليذهب حيث شاء، فحيثما نزع إلى غيث تبعناه".

<<  <   >  >>