للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(٢١٧) كشف الْمُشكل من مُسْند مَيْمُونَة بنت الْحَارِث الْهِلَالِيَّة

كَانَ قد تزَوجهَا مَسْعُود بن عَمْرو الثَّقَفِيّ فِي الْجَاهِلِيَّة، ثمَّ فَارقهَا فخلف عَلَيْهَا أَبُو رهم بن عبد الْعُزَّى، وَتُوفِّي عَنْهَا، وَتَزَوجهَا رَسُول الله بسرف على عشرَة أَمْيَال من مَكَّة فِي سنة سبع فِي عمْرَة الْقَضِيَّة، وَهِي آخر امْرَأَة تزَوجهَا. وَقدر الله تَعَالَى أَنَّهَا مَاتَت فِي الْمَكَان الَّذِي بنى بهَا فِيهِ، ودفنت هُنَالك. أخرج لَهَا فِي الصَّحِيحَيْنِ ثَلَاثَة عشر حَدِيثا.

٢٦٨٧ - / ٣٤٨٣ - فَمن الْمُشكل فِي الحَدِيث الأول: تَوَضَّأ رَسُول الله وضوءه للصَّلَاة غير رجلَيْهِ، وَغسل فرجه وَمَا أَصَابَهُ من الْأَذَى، ثمَّ أَفَاضَ عَلَيْهِ المَاء.

الْوَاو للْجمع لَا للتَّرْتِيب. وَالْمرَاد غسل فرجه ثمَّ تَوَضَّأ. وَقد بَين هَذَا فِي بعض طرق الحَدِيث.

وَأما مسح يَده على الْحَائِط أَو الأَرْض فَهُوَ إِمَّا للزَّوْجَة تكون على الْفرج، أَو لذهاب الرَّائِحَة.

وَأما رده الْخِرْقَة فلكراهة التنشف، وَهُوَ غير مُسْتَحبّ، وَهل يكره أم لَا، على رِوَايَتَيْنِ عَن أَحْمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>