للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٧٤ - / ١٩٧ - الحَدِيث الْخَامِس عشر: " لَا يكيد أهل الْمَدِينَة أحد إِلَّا امّاع كَمَا يماع الْملح فِي المَاء ".

الكيد: الْمَكْر وَالْحِيلَة وَالِاجْتِهَاد فِي المساءة.

وَالْمَدينَة دَار الْهِجْرَة، وَقد سبق معنى هَذَا الِاسْم فِي مُسْند أبي بكر.

وَذكرنَا " اللابة " آنِفا، وَالْمَدينَة بَين لابتين.

وَقَوله: " بَارك لَهُم فِي مدهم " الْمَدّ: مكيال مَعْرُوف قدره رَطْل وَثلث بالعراقي وَقد سبق ذكر تَحْرِيم الْمَدِينَة فِي مُسْند عَليّ عَلَيْهِ السَّلَام.

١٧٥ - / ١٩٨ - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي من أَفْرَاد البُخَارِيّ:

لقد رَأَيْتنِي وَأَنا ثلث الْإِسْلَام: يَعْنِي ثَالِث الْمُسلمين.

١٧٦ - / ٢٠٠ - وَفِي الحَدِيث الثَّالِث: " أعوذ بك من الْبُخْل والجبن، وَأَن أرد إِلَى أرذل الْعُمر، وَمن فتْنَة الدَّجَّال ".

أما الْبُخْل فَهُوَ أَن يضن الْإِنْسَان بِمَالِه أَن يبذله فِي اللوازم أَو المكارم.

والجبن ضد الشجَاعَة، وَإِنَّمَا يكون من ضعف الْقلب وخسة النَّفس. والشجاعة تنبعث من قُوَّة الْقلب وَعز النَّفس.

<<  <  ج: ص:  >  >>