ووجهٌ آخر وهو: أنّ الفعل والفاعلَ كالشّيء الواحد، والمجرور يقوم من الاسم الجارّ مقامَ التّنوين؛ فلم يجز أن يقوم الفعل والفاعل- وهما شيئان قَوِيَّان- مقام التّنوين وهو حرف ضعيف". التّبصرة ١/٨٠. ويُنظر: شرح عيون الإعراب ٥٦، وكشف المشكِل١/٢٣١، وشرح المفصّل٧/١٠، ١١. ٢ في كلتا النسختين: كونها؛ وما أثبتّه هو الأولى. ٣ "وإنّما لم تُجزم الأسماء؛ لتمكّنها ولزوم الحركة والتّنوين لها؛ فلو جزمت لأبطل الجازم الحركة، وإذا زالت الحركة زال بزوالها التّنوين؛ لأنّ التّنوين تابعٌ للحركة ولو زالا اختلّت الكلمة بذهاب شيئين؛ أحدهما: الحركة وهو دليل كونها فاعلة أو مفعولة أو مضافاً إليها؛ والآخر: التّنوين الّذي هو دليل كونه منصرفًا". شرح المفصّل ١/٧٣. ويُنظر: التّبصرة ١/٨٠، ٨١، وشرح عيون الإعراب ٥٥، ٥٦، وكشف المشكِل ١/٢٣١، واللُّباب ١/٦٥. ٤ في كلتا النسختين: لأنّه منه حذف؛ ويستقيم المعنى بدون (منه) .