٢ ذهب أبو عُبيدة إلى أنّ (أَمْ) حرفُ استفهام كالهمزة. يُنظر: الارتشاف ٢/٦٣١، والأشمونيّ ٣/٩١. ٣ في أ: لأنّها. ٤ ذهب يونس إلى أنّ (لكنْ) حرف استدراك وليست بعاطفة، والواو قبلها عاطفة لِمَا بعدها على ما قبلها عطف مفرد على مفرد. وارْتضى ذلك ابن مالكٍ في التّسهيل. ثم القائلون بأنّها حرف عطف اختلفوا على ثلاثة أقوال: أحدها: أنّها لا تكون عاطفةً إلاّ إذا لم تدخُل عليها الواو؛ وهو مذهب الفارسيّ، وأكثر النّحويّين. الثّاني: أنّها عاطفة ولا تُستعمَل إلاّ بالواو الزّائدة قبلها لُزومًا؛ وصحّحه ابن عصفور. الثّالث: أنّها عاطفة تقدّمتها الواو أو لم تتقدّمها؛ وهو مذهب ابن كيسان. يُنظر: شرح المفصّل ٨/١٠٩، وشرح الجُمل ١/٢٤١، والتّسهيل ١٧٤، والارتشاف ٢/٦٢٩، وأوضح المسالك ٣/٥٥، والتّصريح ٢/١٣٥، والأشمونيّ ٣/٩١.