للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

جريج وبين الزهري واسطة، وذلك لاشتهار ابن جريج بالتدليس.

وعلى هذا فسيان قل: "ابن جريج أخبرت عن الزهري" أو "ابن جريج عن الزهري". ولهذا قال الإمام أحمد: أرجو أن لا يكون حدث إلا بالصدق. وإنما ذكر في رواية عبد اللَّه كراهيته لذلك، لأنه رآه خلاف الكمال في الأمانة.

وفي الكفاية ص ١٨٧ من طريق عبد اللَّه بن أحمد قال: كان إذا مر بأبي لحن فاحش غيره، وإذا كان لحنًا سهلًا تركه، وقال: كذا قال الشيخ.

فأنت ترى أحمد يمتنع من تغيير اللحن، فما ظنك بما تقدم؟

فإن قيل: فما الحامل لسيد على التماس ذلك من حجاج؟ قلت: طلب الاختصار والتزين الصوري (١).

[٤٦١ - سهل بن أسلم]

قال أبو داود: قلت لأحمد: سهل بن أسلم لا بأس به؟ قال: ما أرى به بأسًا (٢).

[٤٦٢ - سهل بن أبي حثمة]

قال الدارقطني: سهل بن أبي حثمة صحبته ثابتة (٣).

[٤٦٣ - سهل بن زنجلة]

قال الخليلى: سهل بن زنجلة ثقة حجة، ثم ذكر شيوخه، وقال: وهو متقن، ذو تصانيف، سمع منه أبو زرعة، وأبا حاتم، ولا يقدم عليه في الإتقان والديانة من أقرانه في وقته (٤).


(١) ترجمة حجاج بن محمد الأعور من "التنكيل" رقم (٧١).
(٢) سؤالات أبي داود للإمام أحمد ص ٣٤٤.
(٣) علل الدارقطني [٦/ ٢٣٦].
(٤) الإرشاد في معرفة علماء الحديث [٢/ ٦٧٤].

<<  <   >  >>