للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٥ - وحديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت)) ولفظ مسلم: ((مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه، مثل الحي والميت)) (١).

٦ - وحديث أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((ألا أنبئكم بخير أعمالكم, وأزكاها عند مليككم, وأرفعِها في درجاتكم, وخيرٍ لكم من إنفاق الذهب والوَرِقِ، وخيرٍ لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((ذكر الله تعالى)) (٢).


(١) متفق عليه: البخاري، كتاب الدعوات، باب فضل ذكر الله عز وجل برقم ٦٤٠٧، ومسلم، كتاب المسافرين، باب استحباب صلاة النافلة في بيته برقم ٧٧٩.
(٢) الترمذي، كتاب الدعوات، باب منه في أن ذكر الله كثيراً أفضل من الغازي في سبيل الله، برقم ٣٣٧٧، وابن ماجه، كتاب الأدب، باب فضل الذكر، برقم ٣٧٩٠، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي ٣/ ٣٨٦.

<<  <   >  >>