للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

- صلى الله عليه وسلم -: ((صنائعُ المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السرِّ تطفئُ غضبَ الربِّ، وصلةُ الرَّحم تزيدُ في العمر)) (١).

عاشراً: صيام التطوع علاج للغفلة وخاصة عند غفلة الناس؛ للأدلة الآتية:

١ - حديث أسامة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله لم أرَك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ((ذاك شهرٌ يغفُلُ الناسُ عنه بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين، فأحبُّ أن يُرفع عملي وأنا صائم)) (٢).

٢ - حديث عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصوم شهراً أكثر من شعبان؛ [فإنه كان يصوم شعبان كله] وكان يقول: ((خذوا من العمل ما تطيقون؛


(١) الطبراني في المعجم الكبير ٨/ ٢٦١، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ١١٥: ((إسناده حسن))، وحسن إسناده أيضاً المنذري في الترغيب والترهيب ١/ ٦٧٩، وحسنه الألباني لغيره في صحيح الترغيب والترهيب ١/ ٥٣٢.
(٢) النسائي، كتاب الصيام، باب صوم النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم ٢٣٥٧، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ١/ ٥٩٥.

<<  <   >  >>