للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

يكتب من الغافلين)) (١).

٢ - وحديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر الصلاة يوماً فقال: ((من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها، لم يكن له نور، ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف)) (٢).

٣ - وحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟) قلنا بلى يا رسول الله! قال: ((إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط)) (٣).


(١) ابن خزيمة في صحيحه ٢/ ٢٨٠، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، وصححه برقم ٦٤٣، وقال في تعليقه على صحيح ابن خزيمة ٢/ ١٨٠: ((إسناده صحيح)).
(٢) أحمد ٢/ ١٦٩، والدارمي ٢/ ٣٠١، وقال الإمام المنذري في الترغيب والترهيب ١/ ٤٤٠: ((رواه أحمد بإسناد جيد)).
(٣) مسلم، كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره برقم ٢٥١.

<<  <   >  >>