للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بأوثان الأحكام المسبقة وبزيف الديكورات المستعارة (١).

وقال عن تفسيرات أجهزة الإعلام ومراكز البحوث العالمية والعربية عن الحركات الإسلامية: ما تزال محكومة بإرادة إيديولوجية هي الأخرى وأسيرة لرؤى مسبقة وجاهزة الصنع (٢).

وقال عما سماه التأويلات التضييقية التي تطال ظاهرة الإسلام السياسي: المحكومة بإرادة عدم معرفة وبالتصورات الجاهزة والمؤدلجة التي تحكم على هذه الظاهرة باللاعقلانية والإرهاب وتطالب بالحجر على هذه الحركات، وتقف إلى جانب الدولة التسلطية في حربها العوان على هذه الحركات والتي تأخذ شكل حرب أهلية عربية عرفتها معظم البلدان العربية (٣).

وقال العروي في الإيديولوجية العربية المعاصرة (٦٥): وراء كل نبي من أنبيائنا الجدد، يختفي جبريل يهمس له بإجاباته ونداءاته، لوثر وراء محمد عبده، ومونتسكيو وراء لطفي السيد، وسبنسر وراء سلامة موسى (٤).

وقال (١٨١): ما من أحد من الكتاب العرب يصف واقعا ما بدون نظرة قبلية (٥).

وذكر أنه لا يوجد مفكر عربي سليم كليا من الأفكار الخارجية (١٢) (٦).


(١) نفس المرجع (١٢٤).
(٢) نفس المرجع (٥٩).
(٣) نفس المرجع (٦٠).
(٤) أزمة الخطاب التقدمي (٩).
(٥) نفس المرجع (١٠).
(٦) نفس المرجع (١٠).

<<  <   >  >>