للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بقصيدة طويلة، أسرق منها هذه الأبيات١:

أتاني من الأنباء ما سد مسمعي فكادت

لها روحي يجن جنونها

وما كنت أدري ليتني عند حفرة

عشية سواها حصاها وطينها

من الشيخ أن فاضت على الخد دمعتي

أكفكفها صبرًا ويأبى هتونها

ترقبته من حجّ مكة سالمًا

فشحت به معلاتها وحجونها

ورثاه أيضًا الشيخ أحمد بن محمد بن عبد الله بن آدّ الشنقيطي بقصيدة طويلة، أذكر منها٢.

أعينيّ جودا بالدموع السواكب

لمن ضوءه قد فاق ضوء الكواكب

له الفضل في التفسير إن رمت باحثًا

وفي الفقه والتوحيد من كلّ جانب

ففي النحو أستاذ وفي الشعر حجة

وفي الجود بحر يرتجي للنوائد

حواه ثرى المعلا فيا حسن ما حوى

إمام له في الدين أولى المراتب

وقد خلف الشيخ الأمين رحمه الله ولدين عالمين فاضلين؛ أحدهما فضيلة الدكتور محمد المختار رئيس قسم أصول الفقه بالجامعة الإسلامية، والآخر فضيلة الدكتور عبد الله عميد كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية.

جعلها الله خير خلف لخير سلف.


١ انظر: المعين والزاد ص ١٠٩-١١٠.
٢ نقلاً عن منهج الشنقيطي في تفسير آيات الأحكام ص ٧٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>