للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقيليقيا ومن الداني المتوسط فنفوليا وألاس وأحايا وقريطس وأثور كأنه يريد بقيليقيا قالي قلا وبفنوليا جبل القبق وبالأس يونان وللميزان من الطرف القاصي بلاد بقطوانيا وهي بلاد بلخ وخراسان وبلاد سيريقا، ومن الداني المتوسط تيبايس وأواسيس وطروغلود وطيقا. وللعقرب من الطرف القاصي بلاد ماطاغونطس وماريطانيا وهي بلاد الأندلس وغاطوليا، ومن الداني المتوسط بلاد سوريا وقوماجينا وقابادوقيا. وللقوس من الطرف القاصي بلاد طورينيا وقالطيقا وبلاد سبانيا أي الإسبان ومن الداني أرض العرب العامرة. وللجدي من الطرف القاصي أرض الهند ومكران وسجستان وتراقية، ومن الداني مقدونية ومن أرض مصر واقريطيس وايلورية: وللدلو من الطرف القاصي أرض سمرقند والسّغد وآلسيانيا ومن الداني المتوسط أرض اليمن وعدن أبين الحبشة الأوسطون. وللحوت من الطرف القاصي أرض فزَّان ونسمانيطيس وغارامانطيقا ومن الداني المتوسط لوديا وقيليقيا وقنفولية.

معرفة ما انفرد به عطارد في هذه القسمة: ولما كان جملة تدبير أرباع العامرة من الأرض للثلاثة العلوية والزهرة من كواكب السلفية، ولم يدخل النيّران وعطارد فيها إلا بما اشتركتهما بيوتهما من المثلثات، فاستولت بأكثر طباعها على ثلاثة مواضع من العامر، فاستولت الشمس على المشرق، فعمرت طباع زحل والمشتري فيه فأتت فيه بالملك الدائم والجبرية وطول المدد وإعلان الأشياء وبهائها وإظهار السر، واستولى القمر على المغرب بملاءمته لطباعه فعمر فيه طباع الزهرة والمريخ، فأظهر التأله ودفن الموتى وكتمان الأسرار وإخفاء كثير من الأشياء والوحي والنبوة والكتب والتنزيل والحدود والملك والمرِّيخ من بعضها لبعض على نحو زيادته إلى امتلائه ونقصانه إلى إخفائه، واستولى عطارد على الوسط لقصر وتره وتوسط طباعه بين طبائع الكواكب مرة نحسا ومرة سعداً، ومرة مذكراً ومرة مؤنثاً ومرة نهارياً ومرة ليليّاً ونحوه، لأن

<<  <   >  >>