للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الصوت، فإنه ينقسم إلى عدة أقسام:

القسم الأول: سمع الإحاطة: وهو سمع يراد به بيان عموم إدراك سمع الله عز وجل، وأنه ما من صوت إلا ويسمعه الله. مثل: قوله تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ} [المجادلة: ١].

الثاني: سمع يراد به النصر والتاييد. كما في قوله تعالى لموسى وهارون: {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (٤٦)} [طه]

الثالث: سمع يراد به الوعيد والتهديد. مثل قوله تعالى: {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (٨٠)} [الزخرف:٨٠].

٩ - النزول والإتيان والمجيء: فيجب إثبات تلك الصفات لله تعالى، على وجهٍ يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وليس كنزول وإتيان ومجيء المخلوق، ولكن نؤمن بها في إطار قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١١)} [الشورى].

ودليل النزول: قوله - صلى الله عليه وسلم -: " يَنْزِلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَخِيرُ ... " متفق عليه. ودليل

<<  <   >  >>