للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ابن العاص.

[(حرف القاف)]

(قابلوا النعال) أي اعملوا لها قبالاً وهو السير الذي يكون بين الإصبعين وقيل المراد أن يضع إحدى نعليه على الأخرى في المسجد (ابن سعد والبغوي والباوردي (طب) وأبو نعيم عن إبراهيم الطائفي الثقفي وماله غيره

(قاتل الله اليهود) قتلهم الله أو لعنهم أو عاداهم فأخرج في صورة المغالبة (أن الله عز وجل لما حرم عليهم الشحوم) أي أكلها في زعمهم إذ لو حرم عليهم بيعها لم يكن لهم حيلة في إذابتها المذكورة بقوله (جملوها) بفتح الجيم أي أذابوها لتخرج عن اسم الشحم فإنها بعد الإذابة تسمى ودكا (ثم باعوها) مذابة (فأكلوا أثمانها) قال العلقمي وتحريم البيع مشكل لأنه غير متعلق التحريم أي لأن متعلقه الأكل والجواب انه عليه السلام لما لعن اليهود لكونهم فعلوا غير الأكل دلنا ذلك على أن المحرم عموم منافعها لا خصوص أكلها وفي هذا إبطال كل حيلة يتوصل بها إلى كل محرم فإنه لا يتغير حكمه بتغير هيئته وتبديل اسمه (حم ق ٤) عن جابر بن عبد الله (ق) عن أبي هريرة (حم ق ن هـ) عن عمر

(قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) قال المناوي أي اتخذوها جهة قبلتهم لما فيه من المغالاة في التعظيم وخص اليهود لابتدائهم هذا الاتخاذ فهم أظلم وضم إليهم في رواية النصارى وهم وإن لم يكن لنبيهم قبر لأن المراد النبي وكبار أتباعه (ق د) عن أبي هريرة

(قاتل الله قوماً يصورون ما لا يخلقون) قال المناوي قاله لما دخل الكعبة ورأى فيها لتصاوير فمحاها (الطيالسي والضياء عن أسامة) بن زيد

(قاتل دون مالك) من أراد أخذه أو إتلافه أي يجوز لك دفعه بالأخف فالأخف فإن لم يندفع إلا بالقتل فقتلته فلا ضمان عليك إلا إذا كان مضطراً إلى طعامك فيجب عليك ان تعطيه ما يحتاج إليه إن فضل عن كفايتك بثمنه إن لم تسمح (حتى تحوز مالك أو تقتل فتكون من شهداء الآخرة) والتسليم أفضل من المقاتلة إن كان المقاتل مسلماً (حم طب) عن مخارق

(قاتل عمار) بن ياسر (وسالبه) أخذ ثيابه (في النار) قتله طائفة معاوية في وقعة صفين قال العلقمي والسبب في قتله أنه قاتل مع عليّ بن أبي طالب في صفين قتالاً شديداً وكان عمره يزيد على سبعين سنة وكانت الحربة في يده ويده ترعد وقال هذه راية قاتلت بها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات وهذه الرابعة ودعا بقدح من لبن فشرب منه ثم قال صدق الله ورسوله اليوم ألقى الأحبة محمد وحزبه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أخر رزقي من الدنيا فضيح من لبن والفضيح اللبن الرقيق الممزوج ولم يزل يقاتل حتى استشهد رضي الله تعالى عنه (طب) عن عمرو بن العاص وعن ابن عبد الله

(قارئ سورة الكهف) مبتدأ خبره محذوف أي يحال بينه وبين النار دل عليه قوله (تدعى) أي تسمى (في التوراة الحائلة) لأنها

<<  <  ج: ص:  >  >>