للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

١- الاستخدام المعيب للوسائل الصوتية غير اللفظية:

أهم ما يلفت النظر في جانب الصوت والأداء افتقار كثير من المتحدثين إلى الثقافة الصوتية، وإلى التدريب الكافي على استخدام الإمكانات الصوتية المتنوعة التي تدخل تحت ما يسمى بالوسائل الصوتية غير اللفظية، أو الملامح النطقية غير التركيبية المصاحبة للعملية الكلامية، والمشاركة لها في أداء الرسالة اللغوية، والمستخدمة لتنويع نماذج الأصوات، مثل النبر، والتنغيم١، ودرجة الصوت٢، ومعدل سرعته أو استمراريته٣، نوعيته، ومدى ارتفاعه، وطول الوقفة أو السكتة٤.

وتأتي أهمية هذه المفاتيح الصوتية من أنها تنتج نحو من ٣٨% من الرسالة اللغوية، كما أنها يمكن أن تكون ذات تأثير سلبي حين يساء استخدامها٥.

وربما كان من أكثر السلبيات لفتًا للنظر في هذا المقام:


١ انظر في ذلك: أحمد مختار: دراسة الصوت اللغوي ١٩٩١ في موضوعات: النبر ص ٢٢٠، النغمة ص ٢٢٥، التنغيم ص ٢٢٩، المفصل ص ٢٣١ وغيرها.
٢ يعني بدرجة الصوت التردد الأساسي للتصويت الذي قد يتوقف على بعض العوامل التشريحية، ولكنه يتوقف كذلك على الانفعال، ودرجة اهتمام المتكلم ومحتوى كلامه.
٣ يشير معدل السرعة إلى عدد الأصوات المنطوقة خلال فترة زمنية معينة، عادة ما تكون الثانية، ولمعدل السرعة أثر كبير على تحسين الاتصال، ويتناقص الوضوح والاستيعاب حينما تتجاوز السرعة المعدل المعتاد.
٤ التوقف أو السكتة يطلق على عدم التصويت لمدة ٢٠٠ مللي ثانية أو أكثر.
٥ انظر في ذلك Nonverbal Communication System والولايات المتحدة ١٩٧٦ص١٢٣.

<<  <   >  >>