للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[نص كتاب (كشف الشبهات)]

للشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ

مع تعليقات حسنة عليه لبعضهم

ولاحظ أن كل الكلام الذي تحته الخطوط (*) لم يذكره المالكي الخائن في نقضه.

[اعلم رحمك الله أن التوحيد هو إفراد الله بالعبادة، وهو دين الرُّسُل الذي أرسلهم الله به إلى عباده]، فأولهم نوح (١) عليه السلام أرسله الله إلى قومه لما غلوا في الصالحين وداً وسُواعاً ويغوث ويعوق ونسراً، وآخر الرسل محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهو الذي كسر صُور هؤلاء الصالحين، أرسله إلى قومٍ يتعبَّدون ويحجون ويتصدَّقون ويذكرون الله كثيراً، ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائط بينهم وبين الله، [يقولون: نريد منهم التقرُّب إلى الله (٢)، ونريد شفاعتهم عنده مثل الملائكة، وعيسى، ومريم، وأُناسٍ غيرهم من الصالحين،]


(١) أي أول الرسل الذين بعثهم الله لدعاء قومهم إلى توحيد الله ونهيهم عن الإشراك به، وأما أول الأنبياء مطلقاً فهو آدم عليه السلام.
(٢) أجمع العلماء على أن من جعل بينه وبين الله واسطة يدعوه زاعماً أنه يقربه إلى الله ـ أنه كافر خارج عن ملة الإسلام كما ذكره في كشاف القناع على متن الإقناع في باب حكم المرتد، وهدا هو الذي عليه عباد القبور في هذه الأزمان سواء بسواء.

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: استبدلنا الخطوط بمعكوفين [هكذا]، فما بين المعكوفين لم يذكره المالكي

<<  <   >  >>