للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فرسهسه إذ أنه ليس بفرس، ألا ترى أنك حين قلت ليس فرساً نفيت فرسك لأنه هو الفرس، ولم تقع كلمتك ونفيك على الحمار لأنك قلت ليس فرساً ولم تقل ليس حماراً، وإنما هو حمار وإن قلت ليس حماراً لم يكن كلاماً لأنك كذبت في قولك ليس حماراً، فإذا قلت لا فرس فقد رددت عليه ما جاء به من الاسم المستعار من فرسك على حماره، ثم قلت ألا الفرس، فأثبت اسم فرسك المستحق على فرسك الذي هو اسمه، وكقول رجل للفلس هذا دينار فإذا قلت ليس ديناراً نفيت الدينار لا الفلس، لأن الفلس فلساً إنما سمي ديناراً، وإذا قلت إلاَّ الدينار، أثبت الدينار الذي هو دينار. إذ أنه ليس بفرس، ألا ترى أنك حين قلت ليس فرساً نفيت فرسك لأنه هو الفرس، ولم تقع كلمتك ونفيك على الحمار لأنك قلت ليس فرساً ولم تقل ليس حماراً، وإنما هو حمار وإن قلت ليس حماراً لم يكن كلاماً لأنك كذبت في قولك ليس حماراً، فإذا قلت لا فرس فقد رددت عليه ما جاء به من الاسم المستعار من فرسك على حماره، ثم قلت ألا الفرس، فأثبت اسم فرسك المستحق على فرسك الذي هو اسمه، وكقول رجل للفلس هذا دينار فإذا قلت ليس ديناراً نفيت الدينار لا الفلس، لأن الفلس فلساً إنما سمي ديناراً، وإذا قلت إلاَّ الدينار، أثبت الدينار الذي هو دينار.

تفسير قوله: (الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح)

<<  <   >  >>