للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أشراف العرب الذين كانوا يتحمسون في دينهم كانوا إذا حج أحدهم لم يأكل إلا طعام رجلٍ من الحرم، ولم يطف إلا في ثيابه، فكان لكل شريف من أشراف العرب رجلٌ من قريش ينزل عليه. وكان عياض هذا صديقاً لرسول الله ، وكان ينزل عليه.

وفي كتاب الحدود من «الجامع» أن رجلاً كان يلقب حماراً، وكان اسمه عبد الله، وكان يضحك رسول الله ، وكان النبي قد جلده في الشراب، روى حديثه زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر .

وأما (حماد) بالدال؛ فكثير.

باب حَبة وحَية

فـ (حبة) بالباء المعجمة بواحدةٍ، هو:

أبو حبة البدري، اختلف في اسمه، فقيل: عامر، وقيل: زيد. هو مذكور في حديث ابن شهاب عن أنس بن مالك حديث الإسراء، قال ابن شهاب: فأخبرني ابن حزمٍ أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان: «ثم عرج بي .. .. »، وذكر الحديث، وهو مخرجٌ في الكتابين.

<<  <  ج: ص:  >  >>