للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[ملخص البحث]

فهذا بحث موسوم بـ" الإِتْقَانِ فِي ضَوَابِطِ تَسْجِيِلِ القُرْآنِ". وقد عالج فيه الباحث الآفات التي تعترض حفظ القرآن الكريم "مسجلًا"، ووضع لها ضوابط ومعايير ومقاييس علمية تأصيلية موافقة ومطابقة لما انتهى إليه جمع القرآن في عهوده الثلاثة، وعالج تلك القضية بما يناسب ويلائم التحديات الراهنة في الواقع المعاصر، ثم حذر أشد التحذير من الجرأة على كتاب الله بكل صورها وأشكالها ولا سيما تلاوته بما يسمى بـ" المقامات الموسيقية"، إجلالًا وتوقيرًا وتعظيمًا لكلامه - جَلَّ في علاه-.

دِيْبَاجَةُ البَحْثِ

الحمد لله الذي بدأ بحمد ذاتِه العليةِ قبل أن يَحْمَده حامدٌ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي له كل المحامدِ، الأحد الصّمَد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، أهل طاعته كلهم له عابدٌ، وهم له قانتون، ما بين قائمٍ وراكعٍ وساجدٍ، حيّ لا يموت؛ قيوم لا ينام، ذو الجلال والإكرام، والهبات الكبيرة العظام؛ تكلم بالقرآن، خلق الإنسانَ، علمه النطق والإفصاح والبيانَ، أنعم على عباده بالهدى والإيمان، فأرسل رسولَه محمدًا صلى الله عليه وسلم لجميع الإنس والجان أجمعين، وأيده بالحجة والبرهان المتجددين مع تجدد الْمَلَوينِ، وتعاقب الجديدينِ (١)؛ أرسله بكتاب عربي


(١) المَلَوَانِ: اللَّيلُ والنهار، أَوْ طَرَفا النهار، والجديدان أيضًا هما اللَّيلُ والنهار، يُنظر: قاموس المعاني الجامع.

 >  >>