للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الجهات المعنية في بلاد الإسلام تجاه هذا الواجب على وجه الخصوص، وبيان السبل الصحيحة والضوابط التي يجب مراعاتها عند تسجيل القرآن الكريم.

[ب- بيان أهم النتائج]

توصلت تلك الدراسة المتواضعة والمختصرة لنتائج جمة من أبينها ما يلي:

١ - أن الجهات المعنية في بلاد الإسلام يقع على عاتقها واجب عظيم تجاه كتاب ربها ولا سيما فيما يتعلق بتسجيله.

٢ - على الجهات المعنية الانتباه إلى أن كل من أراد الإقدام على تسجيل القرآن لا بد وأن تتحقق فيه مجموعة من المقومات والضوابط القلبية والعلمية والعملية.

٣ - أن قراءة القرآن بما يسمى بـ"المقامات الموسيقية" أمر منكر ليس عليه عمل السلف يجب تنزيه القرآن عنه، وعلى تحريمه جرى إجماع السلف، وإجماع أهل العلم المعاصرين - كذلك -.

٤ - أ ن ضابط الإجازة القرآنية بشروطها المعتبرة عند أهل التخصص من أهل العلم والتحقيق يُعَدُ من أهم الضوابط التي يجب تحققها فيمن أراد الإقدام على تسجيل القرآن.

٥ - أن ضابط تسجيل القرآن بصوت رجلٍ "ذكرٍ" ليس فيه نوع تعسف أو تكلف، وليس هو بخلف من القول، بل هو شرط وضابط أساسي له اعتباره، وقد ساق الباحث من الأدلة النقلية والعقلية ما يكفي لإقامة الحجة على المخالف له، كما بين وأوضح المحجة لمن أراد سلوك سبيل الهدى وطريق الرشاد واتباع سبيل المؤمنين.

<<  <   >  >>