للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

حياة والده. وفيما هو متغيب بجيشه للمحافظة على قوافل مقبلة من الشرق، جاءه من أخبره بموت أبيه (سنة ٢٨١ هـ) وبعقد الإمامة له، فعاد الى تيهرت مسرعا لتحمله أعباء الحكم. وبعد عامين من ولايته أبعد شيخين من غير الاباضية كانا في تيهرت، فناصرهما آخرون، وقامت الثورة، فخرج الى حصن "تالميت"، واجتمع اليه أنصاره فزحف بهم الى تيهرت، فقاتله أهلها واستدعوا عمه يعقوب بن أفلح (السابقة ترجمته) وكان قد رحل عن تيهرت وأقام في " زواغة"، فجاءهم وبايعوه (سنة ٢٨٤هـ) وقاتله يوسف ولم يفلح، واستمر يعقوب أربع سنين لا يتجاوز سلطانه أهل تيهرت. ثم خلعوه (سنة ٢٨٨هـ) وعادت الإمامة الى يوسف، فصفا له الجو الى ان قتله بنو أخيه اليقظان بن محمد (انظر ترجمته) غيلة، وخلفه أخوه اليقظان. وكان يوسف سمحا وافر المروءة. (١)

رشيق- ابن (٣٨٥ - ٤٦٣هـ / ٩٩٥ - ١٠٧١م)

الحسن بن رشيق، ابو علي: الشهير (بالقيرواني لطول مكوثه بمدينة القيروان في خدمة ملوكها)


(١) سلم العامة ١٥ والأزهار الرياضية ٢: ٢٦٥ والبيان المغرب ١: ١٩٧ ومعجم الانساب ١٠١ والسير ٢٦٢ والاعلام ٩: ٣٢٥ وتاريخ الجزائر العام ١: ٢٢٨ ودائرة المعارف الاسلامية مادة بنو رستم.

<<  <   >  >>