للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المبحث الثّالث: التَّداخل بين المعتلّ والصَّحيح

يكثر التّداخل بين المعتلّ والصّحيح في عمومه في الثُّلاثيّ. وقد تقدَّم تعريف المعتلّ. أمَّا الصَّحيح فهو مالم يكن أحد أصوله حرفاً من حروف العلّة الثّلاثة (الواو والياء والألف) نحو: كَتَبَ وأَخَذَ ورَدَّ والأسماء من ذلك ونحوه١.

ويعدّ المهموز من الصّحيح وليس المعتل؛ خلافاً لبعضهم ممَّن جعل الهمزة من حروف العلّة؛ فعدَّ المهموز من المعتلاَّت٢. فكلّ مهموز٣ صحيح، وليس العكس.

وينتج عن القسمة الجامعة للتّداخل في هذا النّوع؛ بالنّظر إلى المعتلاّت، أربعة أنواع؛ وهي:

أ- التّداخل بين المثال والصّحيح.

ب- التّداخل بين الأجوف والصّحيح.

ج- التّداخل بين النّاقص والصّحيح.

د- التّداخل بين اللّفيف والصّحيح.


١ ينظر: تصريف الأفعال ١٦٣، ودراسات في علم التّصريف ٢٩.
٢ ينظر: نزهة الطّرف للميدانيّ ١٢.
٣ لا حجة للقول بأنّ ذلك مقيّد بألاّ يكون من بين حروفه معتلّ، وإلاّ فهو من المعتلّ.

<<  <  ج: ص:  >  >>