للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٠٣- وكان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، وقال: "استغفروا لأخيكم، واسألوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل" رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ١.

٢٠٤- وَيُسْتَحَبُّ تَعْزِيَةُ اَلْمُصَابِ بِالْمَيِّتِ.

٢٠٥- وَبَكَى اَلنَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى اَلْمَيِّتِ، وَقَالَ: "إِنَّهَا رَحْمَةٌ" ٢.

٢٠٦- مَعَ أَنَّهُ لَعَنَ اَلنَّائِحَةَ٣ وَالْمُسْتَمِعَةَ٤.

٢٠٧- وَقَالَ: "زُورُوا اَلْقُبُورَ، فإنها تذكر بالآخرة" رواه مسلم٥.

٢٠٨- وَيَنْبَغِي لِمَنْ زَارَهَا أَنْ يَقُولَ: "اَلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ دَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شاء الله بكم لاحقون، (ويرحم


= وتجصيصها وتبخيرها والجلوس والكتابة عليها، كله محرم؛ لأن الوعيد الوارد في ذلك لا يقصر عن درجة التحريم. "المختارات الجلية، ص: ٥٤".
١ أخرجه أبو داود "٣٢٢١"، والحاكم "٣٧٠/١"، والبيهقي "٥٦/٤"، وحسنه النووي في الأذكار "١٤٧".
٢ رواه البخاري "١٧٣/٣".
٣ النياحة: البكاء على الميت بصياح وعويل.
٤ رواه أبو داود "٣١٢٨" عن أبي سعيد، وفيه عطية العوفي وابنه وحفيده، وكلهم ضعفاء، من طرق أخرى لا يصح شيء منها. "إرواء الغليل "٧٦٩".
٥ أخرجه مسلم "٩٧٧".

<<  <   >  >>