للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يعطيها لمن يشاء من عباده في كل شيء خير أي مستحسن محمود (ألا في عمل الآخرة) هذا عام في كل شيء من أعمال الآخرة قال تعالى فاستبقوا الخيرات (دك هب) عن سعد بن أبي وقاص وهو حديث صحيح

(التؤدة والاقتصاد) التوسط في الأمور والتحرز عن طرفي التفريط والإفراط (والسمت الحسن) أي الهيئة الحسنة قال العلقمي قال شيخنا السمت حسن الهيئة والمنظر في الدين (جزء من أربع) قال المناوي أنثه باعتبار الأصل وفي نسخة أربعة (وعشرين جزء من النبوة) أي هذه الأخلاق من أخلاق الأنبياء ومما لا يتم أمر النبوة بدونها (طب) عن عبد الله بن سرجس بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة

(التأني) أي التثبت في الأمور (من الله والعجلة من الشيطان) لأنها خفة وطيش يجلب الشرور ويمنع الخيور وذلك مما يحبه الشيطان فأضيف إليه (هب) عن أنس بن مالك وفيه ضعف وانقطاع

(التاجر الأمين الصدوق المسلم) يحشر مع الشهداء يوم القيامة لجمعه الصدق والشهادة بالحق والنصح للخلق وامتثال الأمر المتوجه عليه من قبل الشارع ومحل الذم في أهل الخيانة (عن ابن عمر) قال ك صحيح واعترض

(التاجر الصدوق الأمين) فيما يتعلق بأحكام البيع (يحشر) يوم القيامة (مع النبيين والصديقين والشهداء) وحسن أوليك رفيقا (ت ك) عن ـبي سعيد وهو حديث حسن

(التاجر الصدوق) يظله الله (تحت ظل العرش يوم القيامة)

(الأصبهاني في ترغيبه) (فر) عن أنس بن مالك

(التاجر الصدوق لا يحجب من أبواب الجنة) بل يدخل من أيها شاء قال المناوي لنفعه لنفسه ولصاحبه وسراية نفعه إلى عموم الخلق (ابن النجار عن ابن عباس

• (التاجر الجبان) بالتخفيف أي الضعيف القلب محروم من مزيد الربح (والتاجر الجسور مرزوق) قال الديلمي معناه أنهما يظنان ذلك وهما يخطئان في ظنهما وما قسم لهما من الرزق لا يزيد ولا ينقص (القضاعي عن أنس) بإسناد حسن

(التثاؤب) بالهمز أي سببه وهو كثرة الغذاء (من الشيطان) أي يحبه ويرضاه لما ينشأ عنه من الكسل والفتور عن العبادة (فإذا تثاءب أحدكم فليرده) أي فليأخذ في أسباب رده كان يمسك بيده على فيه (ما استطاع فإن أحدكم إذا قال ها) بالقصر حكاية صوت التثاؤب (ضحك منه الشيطان) ليشوّه صورة الإنسان ويضحك منه ولذلك لم يتثاءب نبي قط (ابن السني في عمل يوم وليلة عن أم سلمة) أم المؤمنين

(التحدث بنعمة الله شكر) فيحسن من الإنسان الثناء على نفسه بذكر محاسنه في مواضع وهي مستثناة من الأصل الغالب وهو أن الإنسان يهضم نفسه ولا يثني عليها من ذلك قصد للتحدث بنعمة الله ومنها كونه لا يعرف فيقصد نشر العلم بالأخذ عنه (وتركها كفر) أي ستر وتغطية لما حقه الإعلام ومحله ما لم يترتب على التحدث بها محذور وإلا فالكتم أولى (ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير ومن لا يشكر النسا لا يشكر الله) أي من طبعه

<<  <  ج: ص:  >  >>