للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أراد الله فضحي على رؤوس الخلائق يوم القيامة؟

وكيف أواجه من خنتهم في أعراضهم ممن يعرفونني؟ وهل أستطيع أن أجرب، أفعل المعصية أمام الناس وأتحمل فضيحتها؟ بالطبع لن أستطيع، إذن فماذا أعددت لمواجهة عذاب القبر؟ والفضيحة يوم تبدو الفضائح والقبائح والمخازي بين الأنام؟

إن إثارة مثل هذه التساؤلات والمحاورات كفيلة إن شاء الله في أن يرى العبد برهان ربه.

[خامسا بذل محاولة جادة في التفكر والتذكر والنظر إلى نار الدنيا]

(خامسا) : بذل محاولة جادة في التفكر والتذكر والنظر إلى نار الدنيا ويتذكر ما يحدث له أحيانا عندما تمس النار يده ويسأل نفسه ماذا أفعل لو كنت يا نار مصيري يوم القيامة؟ قال الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ} [الواقعة: ٧١] إلى أن قال: {نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ} [الواقعة: ٧٣]

[سادسا حضور محتضر عند وفاته ومحاولة دفن ميت والنزول في قبره]

(سادسا) : حضور محتضر عند وفاته ومحاولة دفن ميت والنزول في قبره، ليحتقر الإنسان نفسه ويعاين مصيره

<<  <  ج: ص:  >  >>