للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الْبَاب الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ

فِي الاحتساب فِي بَاب الْعلم

والمعلم لَا يناظر فِي الْمَسْأَلَة الكلامية إِذا لم يعرفهَا على وَجههَا من الْمُلْتَقط الناصري وَمِنْه كره جمَاعَة الِاشْتِغَال بِعلم الْكَلَام قَالَ السَّيِّد نَاصِر الدّين وتأويله عندنَا كَثْرَة المناظرة والمجادلة فِيهِ بِحَيْثُ تُؤدِّي إِلَى إثارة الْبدع والفتن وتشويش العقائد أَو يكون المناظر فِيهِ قَلِيل الْفَهم أَو طَالبا للغلبة لَا للحق فَأَما معرفَة الله تَعَالَى وتوحيده وَمَعْرِفَة النُّبُوَّة وَالَّذِي تنطوي عَلَيْهِ عقائدنا فَلَا يمْنَع مِنْهُ

وَفِي الْخَانِية الفقيهان إِذا تكلما فِي مَسْأَلَة إِن كَانَ الْبَذْل على أَحدهمَا جَازَ وَإِن كَانَ الْبَذْل من الْجَانِبَيْنِ لَا يجوز

وَفِي الظَّهِيرِيَّة قَالَ الشَّيْخ الإِمَام صدر الْإِسْلَام ابو الْيُسْر نظرت فِي الْكتب الَّتِي صنفها المتقدمون فِي علم التَّوْحِيد فَوجدت بَعْضهَا للفلاسفة مثل

<<  <   >  >>