للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[المطلب الأول: الخصائص اللفظية لاسم الله عز وجل.]

ذكر بعض العلماء جملة من الخصائص اللفظية (١) والمعنوية لهذا الاسم الشريف، وذلك لما لهذا الاسم من الخصائص والمزايا المعنوية واللفظية ما لا يوجد في غيره، منها (٢):

١ ـ أن هذا الاسم ما أطلق على غير الله تعالى، والعرب كانت تطلق على آلهتهم التي يعبدونها آلهة ولا يطلقون هذا الاسم إلا على الله تعالى، قال عز وجل: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [لقمان آية ٣٥]، وهذا أحد معنيي {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم آية ٦٥]، ولذلك لم يثن ولم يجمع (٣) فهو بهذا أشرف أسماء الله.

فهو أعرف المعارف بإجماع الأدباء والنحاة وسائر العلماء، كيف لا ومسماه أعرف المعارف له في كل شيء آيات بينات، وعلامات باهرات، وحجج واضحات نيراأت، تدل على وجوب وجوده وعلو جبروته ولذا سمى الله ذاته باسم الظاهر (٤).


(١) ذكر ابن القيم عشر خصائص لفظية، نقله في ((تيسير العزيز الحميد)) (ص ١٤) ولم أقف عليها في كتب ابن القيم المطبوعة والله أعلم.
(٢) قد جمع الأستاذ محمد موسى الروحاني المدرس بالجامعة الأشرفية بلاهور نحوا من ٨٠٠ خاصية في كتابه فتح الله بخصائص الاسم ((الله)).
(٣) الجامع لأحكام القرآن (١/ ١٠٢)، وانظر التوحيد لابن منده (٢/ ٢١).
(٤) انظر فتح الله بخصائص اسم الله، للروحاني (١/ ٧١).

<<  <   >  >>