للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

تصرف (١) ومنه الفضل والفضلة وهي البقية الزائدة من الشيء وكذا منه الفضل والفضيلة وهي الزيادة في الرفعة والشرف، ولذا قال الجوهري: الفضل والفضلة: خلاف النقص والنقيصة (٢)

[المسألة الثانية]

بناء على اختلاف الناس في مسألة تفاضل (٣) أسماء الله تعالى بين مثبت وناف، فإنهم بالتبع اختلفوا هل يثبت لله تعالى اسم أعظم، له خصائص ومزايا تميزه عن غيره من سائر الأسماء الحسنى؟ (٤) إلى طائفتين نفاة ومثبتة.


(١) انظر معجم مقاييس اللغة ٤/ ٥٠٨
(٢) الصحاح ٥/ ١٧٩١
(٣) وقال ابن القيم رحمه الله في ((بدائع الفوائد)) (١/ ١٦٧): ((أسماء الله وصفاته يفضل بعضها بعضا ولا يقتضي تفاضلها نقصا وتفسير بعضها لا يعني تماثلها من كل وجه بل له سبحانه من كل صفة معنى من معاني الكمال والجمال)).
وانظر للتوسع جواب أهل العلم والإيمان (١٧/ ٥ - ٢٠٦) ضمن مجموع الفتاوى، والروض الأنف للسهيلي (١/ ١٩٦ - ٢١١)، والبرهان للزركشي (١/ ٤٣٨) وأغلب كتب أصول الفقه في مبحث نسخ القرآن بالسنة، والمسائل المشتركة بين أصول الفقه وأصول الدين لمحمد العروسي ص ٢٤٢ - ٢٤٨، وفتح الله لموسى الروحاني ص ٥٤٤.
(٤) وهل الاسم الأعظم داخل في التسعة والتسعين المبثوثة في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة؟ فالصوفية يخرجونه من أن يكون في التسعة والتسعين والراجح أنه داخل فيها لأنها تجمع المعاني المنبئة عن جلال الله وعظمته فلا يكون غيرها أفضل منها.
انظر فتح الله بخصائص الاسم الله (ص ٥٧٧) وابن حزم وموقفه من الإلهيات (ص ٢١٣).

<<  <   >  >>