للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثانياً: مذهب القائلين بأن لفظ الجلالة مشتق وحجتهم:

• وإلى هذا ذهب ابن جرير (١) رحمه الله وهي رواية عن الخليل بن أحمد (٢) وكذا ابن قيم الجوزية (٣) وغيرهم، ومن المتأخرين محمد رشيد رضا (٤) ومحمد الطاهر بن عاشور (٥)، وغيرهما.

• أدلتهم

الاشتقاق في أسماء الله الحسنى

إن صفاته معان قائمة بذاته والأسماء أعلام والأسماء تدل على الصفات وهي مشتقة منها وصفاته دلت على أسمائه (٦). فتحصل من هذا أن هذه القاعدة تعالج موضوع الأسماء والصفات من ستة وجوه:

الأول: من جهة كونها معان دالةً على الكمال.

الثاني: من جهة قيام الصفات بالرب عز وجل.

الثالث: من جهة دلالة الأسماء على العلمية.

الرابع: من جهة دلالة الأسماء على الصفات.

الخامس: من جهة اشتقاق الأسماء من الصفات.

السادس: من جهة الصفات على الأسماء.

فمعرفة أسماء الله وصفاته هي الوسيلة الكبرى لمعرفة ذاته


(١) انظر: جامع البيان (١/ ١٢٢).
(٢) أشار إلى ذلك ابن الجوزي في زاد المسير (١/ ٨).
(٣) انظر: بدائع الفوائد (١/ ٢٢).
(٤) انظر: تفسير المنار (١/ ٤٤).
(٥) انظر: تفسير التحرير والتنوير (١/ ١٦٢).
(٦) توضيح المقاصد وتصحيح القواعد لابن عيسى (٢/ ١٢٨).

<<  <   >  >>