للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

يحذر، وفيه لغأة ثالثة مركبة منها: فضل كحذر يفضل كيدخل وهي نادرة شاذة لا نظير لها (١).

لكن جاء في تاج العروس: «والذي في كتاب الفرق لابن سيد أن هذه اللغات الثلاث إنما هي في الفضل الذي يراد به الزيادة فأما الفضل الذي هو معنى الشرف فليس إلا لغة واحدة وهي فضل يفضل كقعد بقعد (٢).

وفي التاج أيضا: «قال الصيمري في كتاب التبصرة له: فضل يفضل كنصر ينصر، من الفضل الذي هو السؤدد، وفضل يفضل يكسرها في الماضي وضمها في المضارع من الفضلة وهي بقية الشيء (٣).

وقد ذكر الجوهري قول سيبويه في لغة كسر الماضي وضم المضارع فقال: «قال سيبويه: هذا عند أصحابنا ما يجيء على لغتين

يعني أنه ليس لغةأ مستقلة وردت، قال سيبويه: وكذلك نعم ينعم، ومت تموت، وكدت تكود، (٤) أوكذا يرى الفراء أنها مركبة من اللغتين - نقل عنه ذلك الأنباري واستحسنه (٥) .. وعليه تكون لغة كسر الماضي وضم المضارع نادرة شاذة لا نظير لها كما قطع به ابن فارس والجوهري فلا تكون أصلا مستقلاأ

(والفاء، والضاد، واللام) أصل واحد يدل على الزيادة حيث


(١) انظر: الصحاح ٥/ ١٧٩١، معجم مقاييس اللغة ٤/ ٥٢٥، ولسان العرب ١١/ ٥٢٥، والقاموس المحيط ٤/ ٣١ وبصائر ذوي التمييز ٤/ ١٩٦، وتاج العروس ٨/ ٦١.
(٢) تاج العروس ٨/ ٦١
(٣) تاج العروس ٨/ ٦٢
(٤) الصحاح ١/ ١٧٩١.
(٥) انظر الأضداد ص (١٢).

<<  <   >  >>