للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ابن مالك بن الأوس.

وسعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك [بن كعب] (١) بن النحاط (٢) ابن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس بن حارثة، وقد انقرض جميعهم، آخر من بقي من بني السلم رجل مات أيام الرشيد، فإنا لله وإنا إليه راجعون. وقد صح إنذار رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك أن الناس يزيدون والأنصار لا يزيدون.

ورفاعة بن عبد المنذر بن زنير (٣) بن زيد (٤) بن أمية [بن زيد] (٥) ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة.

وقد عد قوم أبا الهيثم بن تيهان مكان رفاعة، والله أعلم.


(١) زيادة من ابن سعد ٣ / ٢: ٤٧، وابن هشام ٢: ٨٧، والجمهرة: ٣٢٥، وأسد الغابة، والاستيعاب؛ وفي نسبه كما ساقه صاحب الإمتاع: ٣٧ اختلاف عما جاء في المصادر المذكورة. قال ابن الأثير: ونسبه ابن إسحاق في بني عمرو بن عوف، ثم ساق نسبه كما هو مذكور هنا فلا أعلم وجهاً لقوله " ومن بني عمرو بن عوف "، وهذا الذي استشكله ابن الأثير غير وارد في سيرة ابن هشام.
(٢) كان الواقدي وابن عمارة الأنصاري ينسبان سعد بن خيثمة هذا النسب المذكور، وكان ابن الكلبي ينسبه أيضاً هذا النسب إلا أنه كان يخالفهما في النحاط فيقول الحناط بن كعب. (انظر ابن سعد ٣ / ٢: ٤٧) .
(٣) رفاعة بن عبد المنذر هو المشهور بأبي لبابة، وفي اسمه اختلاف كثير، فهو: بشير أو رفاعة أو مروان. وفي لفظة " زنير " الواقعة في نسبه اختلافات أخرى، فهو: زنبر (في ابن سعد ٣ / ٢: ٢٨ والإمتاع ٣٧) ، وزر (في الجمهرة: ٣١٤ والإصابة) ، وزبير (في الاستيعاب) ، وفي هامش النسخة الخطية: زبير أيضاً مما يدل على أن الناسخ غيره فجعله زنيراً بالمقابلة على السيرة المطبوعة على هامش السهيلي، فيما يبدو.
(٤) في الأصل: يزيد.
(٥) زيادة من كتب السير والأنساب.

<<  <   >  >>