للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأكثر الناس لا يعلمون، كصاحب الكشاف ونحوه، حتى إنه يروج على خلق كثير من أهل السنة، كثير من تفاسيرهم الباطلة).

وقال عنه الذهبي في «ميزان الاعتدال»: صالح، لكنه داعية إلى الاعتزال، أجارنا الله؛ فكن حذراً من كشَّافه.

قال ابن السبكي عن «الكشاف»: آية في بيان أنواع البلاغة والإعجاز، لولا ما شابه من الاعتزال.

[وفاته]

(٨/ ١٢/٥٣٨ هـ). (١)

• عنوان الكتاب:

«الفائق في غريب الحديث».

• معلومات الطباعة:

طبع بتحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم، وعلي البجاوي، الطبعة الأولى في مطبعة البابي الحلبي (١٣٦٧ هـ) في ثلاث مجلدات، ثم الطبعة الثانية في أربع مجلدات، ثم صورت عنها عدد من دور النشر منها: دار الفكر، ودار المعرفة، وغيرهما.

• الخدمات حول الكتاب:

اختصره عبدالرحمن بن حسين النزيلي (ت القرن ١١ هـ) في كتاب سماه «المفيد في غريب الحديث» (٢)، وألَّف أ. د. رشيد العبيدي: «الزمخشري اللغوي وكتابه الفائق».


(١) ينظر: «الأنساب» (٣/ ١٦٣)، «سير أعلام النبلاء» (٢٠/ ١٥١)، «ميزان الاعتدال» (٦/ ٣٨٣)، «البداية والنهاية» (١٢/ ٢٣٥)، «طبقات المعتزلة» (٢٠)، «مقدمة التفسير لابن تيمية مع شرح ابن عثيمين» (ص ٧٩)، «وفيات الأعيان» (٥/ ١٦٩)، «الجواهر المضية» (٣/ ٤٤٧).
(٢) «هجر العلم ومعاقله في اليمن» للأكوع (٣/ ١٧٧٦).

<<  <   >  >>