للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وليس معنا ماء، غير فضلة، فجعل فى إناء، فأتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- به فأدخل يده فيه، وخرج أصابعه، ثم قال: حيّ عليّ أهل الوضوء، البركة من اللَّه، فلقد رأيت الماء يتفجر من بين اصابعه، فتوضأ الناس، وشربوا، فجعلت لا آلو ما جعلت فى بطنى منه، فعلمت أنه بركة، قلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: ألفا وأربعمائة، تابعه عمرو عن جابر وقال حصين بن مرة، عن سالم، عن جابر، خمس عشرة مائة، وتابعه سعيد بن المسيب، عن جابر، قلت اخرجه عبد اللَّه بن أحمد فى المسند عن أبيه انظر المسند (٢٥١/ ١) و (٣٢٤/ ١) وأخرجه مالك فى مؤطئه فى كتاب الطهارة ومسلم فى كتاب الزهد والفضائل والترمذى فى كتاب المناقب والدارمى فى المقدمة والنسائى فى كتاب الطهارة (٦٠ - ٦١/ ١).
قلت فبناء على هذا الحديث فلا غرابة فى حديث عروة بن الزبير المرسل واللَّه تعالى أعلم.
* * *

<<  <   >  >>