للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

*وأمس مبني، وبني لأنه خالف ما عليه الأسماء من لزوم مسمياتها.

*وذا لا يخص يومًا بعينه، ولأنه أشبه المبهم. لأنك إذا قلت: (ذا) أشرت إلى حاضر، ثم لا يلزم المشار إليه بل يزول عنه وينتقل إلى غيره. وكذلك إذا قلت: أمس، أشرت إلى اليوم الذي قبل يومك، ثم يزول عنه كما زال (ذا). وبني على الكسر هربًا من التقاء الساكنين. أو بني على السكون، ثم كسر لالتقاء الساكنين، واختير الكسر لالتقاء الساكنين دون غيره؛ لأن الكسرة إذا كانت إعرابًا كان معها التنوين ولابد، وليس كذلك غيرها؛ فاختيرت هذه الحركة لالتقاء الساكنين؛ لحصول العلم بأنها غير حركة الإعراب لمفارقتها التنوين.

وأيضًا فإن الكسر يناسب السكون، من أجل اختصاص كل واحد منهما ببابه وانفراده به؛ فلما افتقروا إلى تحريك الساكن حركوه بنظيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>