للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

١ - الإحسان إلى الجار من تمام الإسلام، قال - صلى الله عليه وسلم - ((أحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما)) صحيح الجامع٢/ ٤٥٨٠.

٢ - فضلك يقوم على شهادة جارك، قال - صلى الله عليه وسلم - ((إذا أثنى عليك جيرانك أنك محسن فأنت محسن، وإذا أثنى عليك جيرانك أنك مسيء فأنت مسيء)) صحيح الجامع١/ ٢٧٧.

٣ - الفوز بالخيرية، قال - صلى الله عليه وسلم - ((خير الجيران عند الله خيرهم لجاره)) صحيح الجامع١/ ٣٢٧٠.

٤ - الإحسان إلى الجار شعار الإيمان قال - صلى الله عليه وسلم - ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره)) رواه مسلم:٤٨

* النية الثالثة: لعدم الوقوع في التحذير من الإساءة إلى الجار.

١ - تنفي الإيمان قال - صلى الله عليه وسلم - ((والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه)) صحيح الجامع٢/ ٧٠٨٦.

٢ - تمنع دخول الجنة، قال - صلى الله عليه وسلم - ((لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه)) رواه مسلم:٤٦، البوائق: الشرور والغوائل.

٣ - سبب من أسباب دخول النار، ذُكر للرسول - صلى الله عليه وسلم - امرأة تقوم الليل وتصوم النار، وتتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال - صلى الله عليه وسلم - ((لا خير فيها هي من أهل النار)) مسند أحمد وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات.

٤ - يضعف الإيمان، قال - صلى الله عليه وسلم - ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره)) البخاري:١٠/ ٣٧٣،مسلم:٤٧

٥ - يضاعف الذنوب قال - صلى الله عليه وسلم - ((لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات، أيسر له من أن يسرق من بيت جاره)) صحيح الجامع٢/ ٥٠٤٣.

حث النبي - صلى الله عليه وسلم - على إكرام الجار فقال:

أ. ((إذا طبخ أحدكم قدرا فليكثر مرقها، ثم ليناول جاره منها)) صحيح الجامع١/ ٦٧٦.

ب. ((يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاه)) البخاري:١٠/ ٣٧٢،مسلم:١٠٣٠

**

[النية في اتخاذ الأصحاب]

إن الإسلام يدعو إلى الأخوة والألفة، والمودة والتعاون، فالمودة والأخوة والزيارة سبب للتآلف، والتآلف سبب لقوة والقوة سبب لتقوى والتقوى سبب لمرضاة الله تعالى.

والإسلام يدعو إلى الأخوة الخالصة لله تعالى لا لأي غرض آخر من أغراض الدنيا، والأخوة الصادقة في الله تعد فضيلة وثمرة للخلق الكريم، فحسن الخلق يوجب تبادل المحبة والوفاء، ويؤدي إلى التآلف والتعاون بين الإخوة وأما سوء الخلق فإنه يؤدي إلى التباغض والتحاسد والهجران.

والتعارف أساس العلاقات بين البشر، وليس هناك دواع مقبولة تجعل الناس يعيشون أشتاتا متناكرين، قال تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} آل عمران١٠٣. فيجب على كل مسلم أن يحرص على صحبة الصالحين الذين يعينون على طاعة الله عز وجل وأن يبتعد كل البعد عن رفقاء السوء الذين هم أصل لكل شر وبلاء فهم يؤذون صديقهم في الدنيا والآخرة ويوقعونهم في المعاصي وهم لا يعلمون، قال تعالى: {ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا. يا

<<  <   >  >>