للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

زرْعَةَ أبو رَاشِدٍ، عن مُحمد بنِ إسحاق [قال:]، حدَّثني الأَجْلَحُ، عن أبي إسحاق، عن عمرِو بنِ ميمونٍ الأَوْدِيِّ، عن عبدِ اللَّه قال: "بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- في المَسْجِدِ، وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ -فَذَكَرَ الْحَدِيث فِي إلْقَائِهِمُ الْفَرْثَ عَلَى النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَهُوَ سَاجِدٌ- قَال: ثُمَّ خَرَجِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنَ المَسْجِدِ فَلَقِيَهُ أَبُو الْبَخْتَري، وَمَعَ أَبِي الْبَخْتَري سَوْطٌ يَتَخَصَّرُ بِهِ، فَلَمَّا رَأَى النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَنْكَرَ وَجْهَهُ، فَقَال: مَا لَكَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: خَلِّ عَنِّي، قَالَ: [عَلم اللَّه لَا أُخلِّي] عَنْكَ أَوْ تخْبِرَنِي مَا شَأْنُكَ؟ فَلَقَدْ أَصَابَكَ شَيءٌ، فَلَمَّا عَلِمَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَنَّهُ غَيْرُ مُخَلٍّ عَنْهُ أَخْبَرَهُ فَقَال: [إن أبا] جَهْلٍ أَمَرَ فَطرِحَ عَلَيَّ فَرْثٌ، فَقَالَ أَبُو الْبخْتَري، هَلُمَّ إلى الْمَسْجِدِ، فَأَتَى النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَأَبُو الْبَخْتَري فَدَخَلَا الْمَسْجِدَ، ثُمَّ أَقْبَلَ أَبُو الْبَخْتَرِي إِلَى أَبِي جَهْلٍ فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَكَم أَنْتَ الذِي أَمْرَتَ بِمُحَمَّدٍ (١) -صلى اللَّه عليه وسلم- فَطُرِحَ عَلَيْهِ الْفَرْثُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَرَفَعَ السَّوْطَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَهُ، قَالَ: فَثَارَ الرِّجَالُ بَعْضُها إِلَى بَعْضٍ، قَالَ: وَصَاحَ أَبُو جَهْلٍ: وَيَحْكُمْ هِيَ لَهُ إِنَّمَا أَرَادَ مُحَمَّدٌ أَنْ يُلْقِيَ بَيْنَنَا الْعَدَاوَةَ وَيَنْجُوَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ".

قال: لا نعلم روى هذا الحديث بهذا اللفظ إلا الأَجْلَحُ.

وأصله وأوله في الصحيح إلا الزيادة التي ها هنا (٢).

[١٣٣٥] حدثنا مُحَمَّدُ بنُ مِسكينٍ، ثنا علي بن مَعْبَدٍ، ثنا عُبيدُ اللَّهِ بنِ عَمرٍو، عن زَيْدِ بن أَبي أُنَيْسَةَ، عن أَبِي إسحاقَ، عن عمرِو بنِ ميمونٍ، عن عبد اللَّه قال: "بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- سَاجِدٌ "فذكر الحديث" (٣) وَقَالَ فِيهِ: فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-


[١٣٣٥] كشف (٢٣٩٩) مجمع (السابق).

<<  <  ج: ص:  >  >>