للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أَعْطَينَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيرِ طِيبِ نَفْسٍ كَانَ غَيْرَ مُبَارَكٍ لَهُ فِيهِ".

قَالَ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَهُ إِلَّا شَرِيكٌ، وَرَوَاهُ غَيرُهُ عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلًا.

[٦٣٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرزُوقِ بنِ بُكَيرٍ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ السَّرِيِّ -بَصْرِيٌّ- ثَنَا صَالِحٌ المُرِّيُّ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ: "أَنَّ سَائِلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً، فَقَالَ: [نبيّ يعطي تمرة أو انصرف، ثم جاء آخر فيسأل، فأرسل فجيء بتمغ فأعطاه تمرة، فقال]: تمرةٌ مِن نَبِيٍّ كَثِيرٌ: وَاللَّه لَا تُفَارِقُنِي (١) أَبَدًا مَا عِشْتُ".

[قَالَ البزَّارُ]: تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ العَزِيزِ، وَهُو [بَصْرِيٌ] مَشْهُورٌ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

قُلتُ: لَكِنْ شَيْخُهُ ضَعِيفٌ.

بَابٌ: صَدَقَةُ التَّطَوُّعِ

[٦٣٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ قُتَيبةَ، ثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ (هُوَ الهَاشِمِيُّ) (٢) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدكُم -أَوْ لَا يَمْتَنِعَنَّ أَحَدُكُم- مِن السَّائِلِ أَنْ يُعْطِيَهُ، وَإِن رَأَى فِي يَدَيْهِ قَلْبَينِ (٣) مِن ذَهَبٍ".

قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرفُوعًا إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ.

وَالحَسَنُ ضَعِيفٌ جِدًا.


[٦٣٣] كشف (٩٣٩) مجمع (٣/ ١٠٢). وقال: رواه أحمد [ج ٣/ ص ١٥٥، ٢٦٠] والبزار باختصار، وفيه عمارة بن زاذان، وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت: وهذا الحديث يخالف ما شرطه الحافظ في أول مختصره، لأن الحديث في مسند أحمد بمعناه. واللَّه تعالى أعلم.
[٦٣٤] كشف (٩٥٢) مجمع (٣/ ١٠١ - ١٠٢). وقال: رواه البزار، وفيه الحسن بن عليّ الهاشمي النوفلي، وهو ضعيف، وقال ابن عديّ: هو أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق.

<<  <  ج: ص:  >  >>