للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ينتظرونه يعلمون إقباله إليهم قبل أن يروه من كثرة لهجه بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير.

وكان عطاؤه عطاء من وثق بالله لا يخشى الفقر، بحيث إنه يهب الزكاة والغنيمة في موضع واحد لا يقوم معه منها شيء، ويتحمل الدَّين الكثير لأضيافه والوافدين إليه، وعليه الهيبة العظيمة التي ما سمعنا بها اتفقت لغيره من العلماء والرؤساء وغيرهم، وهذا شيء وضعه الله في القلوب وإلا فما علمنا أحدًا ألين ولا أخفض جنابًا منه لطالب العلم أو سائل أو ذي حاجة أو مقتبس فائدة. وكان له مجالس عديدة في التدريس كل يوم وكل وقت في التوحيد والتفسير والفقه وغيرها) اهـ (١).

...


(١) "المختار المصون" (٣/ ١٩٠٨).

<<  <   >  >>