للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ج. استخرج أربع فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ.

د. وضح مناسبة الحديث للباب وللتوحيد.

ولابن ماجه عن الطفيل أخي عائشة لأمها قال: " رأيت كأني أتيت على نفر من اليهود، قلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: عزير ابن الله، قالوا: وأنتم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد. ثم مررت بنفر من النصارى فقلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله، قالوا: وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد. فلما أصبحت أخبرت بها من أخبرت، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته قال: هل أخبرت بها أحدا؟ قلت: نعم، قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن طفيلا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم، وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده "١.

شرح الكلمات:

نفر: النفر يطلق على جماعة الرجال خاصة ما بين الثلاثة إلى عشرة.

إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون عزير ابن الله: أي الكاملون في القومية، ومعناها نعم القوم أنتم أي نعم أنتم لولا سبكم لله حيث نسبتم


١ رواه ابن ماجة برقم (٢١١٨) في الكفارات، باب النهي أن يقال: ما شاء الله وشئت. وأحمد في المسند (٥/ ٣٩٣) . وصححه الأرناؤوط في تخريجه لكتاب التوحيد.

<<  <   >  >>