مناسبة الحديث للتوحيد: حيث دل الحديث على تحريم الإقسام على الله؛ لأن في ذلك هضما لحقوق الربوبية والإلهية وذلك مناف للتوحيد.
ملاحظة:
والجمع بين حديث الباب وبين قوله صلى الله عليه وسلم:" إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره "١ أن الإقسام على الله حرام أو مبطل للأعمال إذا كان على جهة الحجر على الله والإدلال عليه، أما إذا كان على جهة حسن الظن بالله فإنه يجوز.