للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

رَسُوْل اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: كَانَ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُوْل: أَنَّ ابْنَ أم مكتوم ينادي بليل فكلوا واشربوا حَتَّى ينادي بِلَالٌ-كَذَا؛ أَوْ: إِنَّ بِلَالًا ينادي بليل فكلوا واشربوا حَتَّى يؤذن ابْن أم مكتوم. قَالَتْ: وكَانَ يصعد هَذَا ويَنْزِل هَذَا. قَالَتْ: فكنا نعلق بِهِ فنقَوْل: كَمَا أَنْت حَتَّى نتسحر.

وكَذَا رَوَاهُ أَبُوْدَاوُدَ عَنْ شُعَبةَ عَنْ خُبَيْبٍ.

التَّاسِعُ:

رَوَى أَبُوْ مَنْصُوْرٍ الْبَغْدَاديّ بإِسْنَاده إِلَى جُرَيْج قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِيْ مُلَيْكَةَ عَن رَجُل لَا يَكْذِبُه أَخْبَرَت عَائِشَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُا بِقَوْلِ ابْن عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إن الشهر تسع وعشرون فأنكرت ذَلِكَ عَلَيْهِ وقَالَتْ:: يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا هَكَذَا قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ولَكِن قَالَ: إن الشهر قَدْ يَكُوْنُ تسعا وعشرين.

قَالَ: الْإِمَام أَحْمَد فِيْ مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ مُحَمَّد عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشهر تسع وعشرون فذكروا ذَلِكَ لعَائِشَة فَقَالَتْ: يرحم الله ِأَبَا عَبْد الرَّحْمَن إِنَّمَا قَالَ: الشهر قَدْ يَكُوْنُ تسعا وعشرين.

الْعَاشِرُ:

أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: وقف النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قليب بدر فَقَالَ: هَل وجدتم مَا وعد ربكم حقا؟ ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُمْ إِلَّان يسمعون مَا أقَوْل فذكرت لعَائِشَة فَقَالَتْ: إِنَّمَا قَالَ: النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُمْ ليعلمون إِلَّانَ أن مَا كُنْت أقَوْل لهم حق.

قَالَ: السُّهَيْلِيُّ:

<<  <   >  >>