للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وغيره: الإدغام (١).

و(٢) قرأته أنا بالوجهين، ولا أعلم خلافا في الإدغام في قوله: {وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي} (٣). {وَيَاقَوْمِ مَا لِي} (٤)، وهو من المعتل (٥).

فأما قوله: {آلَ لُوطٍ} (٦)، حيث وقع، فعامة البغداديين يأخذون فيه بالإظهار، وبذلك كان يأخذ ابن مجاهد، ويعتَلُّ بقلة حروف الكلمة، وكان غيره يأخذ الإدغام، وبه قرأت (٧).

وقد (٨) أجمعو {لَكَ كَيْدًا} (٩) في (يوسف) وهو أقل حروفا من {آل} (١٠)؛ لأنه على حرفين، فدلّ ذلك على صحة الإدغام فيه.

وإذا صح الإظهار فيه فالاعتلال عينه إذا كانت هاء، فأبدلت همزة، ثم قلبت ألفا لا غير" (١١).

واختلف أهل الأداء أيضا في الواو من {هُوَ}، إذا انضمت الهاء


(١) انظر: النشر ١/ ٢٧٩، والموضح ١/ ١٩٧، وإبراز المعاني ١/ ٢٦٥.
(٢) في (ب) و (ج) و (ط) {خُذ العفوَ وأمر}.
(٣) سورة هود: ٣٠.
(٤) سورة غافر: ٤١.
(٥) انظر: إبراز المعاني ٢/ ٢٦٦، والدرّ النثير ٢/ ١١٦.
(٦) سورة يوسف: ٥.
(٧) انظر: النشر ١/ ٢٨٢، والسبعة ص ١١٦، والتذكرة ١/ ٨٠، والدر النثير ٢/ ١١٧.
(٨) في (ب) و (ج) و (ت): "قال أبو عمرو: وقد أجمعوا".
(٩) سورة يوسف: ٥.
(١٠) في (ب) و (ج) و (ت): "أقل حروفا من {آل لوط} وهو خطأ".
(١١) النشر ٢/ ٢٨٢، والدر النثير ٢/ ١١٨، والإقناع ص ١٣٩.

<<  <   >  >>