للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال أبو جعفر:

حدثنا ابن وكيع (١)، قال، ثنا زيد بن حباب، عن موسى بن عبيدة (٢)، قال: ثنى خالد بن يسار (٣)، عن ابن أبى عقيل (٤)، عن أبيه، قال: بت أجر الجرير على ظهرى، على صاعين من تمر، فانقلبت بأحدهما التى أهلي يتبلغون به، وجئت بالآخر، أتقرب به الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فأتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فأخبرته فقال: انثره فى الصدقة، فسخر المنافقون منه وقالوا: لقد كان اللَّه غنيا عن صدقة هذا المسكين، فأنزل اللَّه {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ}. . الآيتين (٥).


(١) ابن وكيع هو سفيان بن وكيع بن الجراح ساقط الحدث ت ق انظر التقريب (٣١٢/ ١).
(٢) موسى بن عبيدة الربذى بضم أوله ابن نشيط بفتح وكسر المعجمة وبعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة الربذى ضعيف ت - ق انظر تقريب التهذيب (٢٨٦/ ٢) انظر ميزان الاعتدال للذهبى (٢١٣/ ٤).
(٣) خالد بن يسار الذى روى عن ابن أبى عقيل وروى عنه موسى بن عبيدة الربذى فلم أجد له ترجمة ولا ذكرا وهناك خالد بن يسار روى عن أبى هريرة وروى عنه شعيب بن الحبحاب ولا أظنه هو وهذا أيضا قالوا فيه مجهول انظر مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي (٧٢ - ٧٣/ ٧) وقال رواه الطبرانى ورجاله ثقات الا خالد بن يسار.
(٤) واما ابن أبى عقيل فاسمه رضى أبى عقيل انظر التاريخ الكبير (٢١٣/ ١/ ٢) وابن أبى حاتم (٥٢٣/ ١/ ٢).
قلت: ان هذا الخبر ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذى وللمجهول الذى فيه وهو خالد ابن يسار. انظر تفسير بن كثير مع البغوى (٢١٣/ ٤).
(٥) تفسير ابن جرير الطبرى (١٩٦/ ١٠). =

<<  <   >  >>